
گتب رامي العاصي
جاءت بنت تبلغ من العمر 21عامآ قادمه من عملها الشريف بإحدي المحلات في الليل بمنطقة الفلكي بالإسكندرية قامت بوقوف أحد التكاتك كاوسيلة مواصلات للاتجاه الي منزلها بعد عمل يوم شاق
فوجئت بثلاث شباب ركبت داخل التوكتوك بجانبها.
ظهر الخوف والرعب يسكنها وطالبت من سائق التوكتوك النزول فورآ
فوجئت ان أحدهم اخرج سلاح ابيض وقام بتهديدها انه هيقتلها لو نطقت بكلمة…
بدء الخوف يتملك بها وشل حركتها ولا تقدر تفعل أي شئ
الا انها تبكى بكائآ شديدآ وليتركوها ويصعب عليهم شكل البنت ولكن لم تصعب علي أحد منهم؟؟؟
وكان الشيطان يتملك بهؤلاء الهمج قاموا بخطفها والاعتداء عليها في مكانآ بعيد
وقام احدهم بتصويرها علي الهاتف المحمول وقام بتصويرها عاريه وهي تغتصب من أصدقائه دون كشف وجه أحد
وقالوا لو اتكلمتي هنفضحك
وماذا يفضحوا هذه البنت الشريفة العفيفة الاتي تعرضت لأقصى انواع العنف من مجموعة شباب لا تعرف أي شئ عن الانسانيه ولا يفرقنا ما بين الحلال والحرام ..
بعد ما تم الانتهاء من فعلهم الاجرامي منها قاموا بتشغيل الفيديو الذي أعدوا لها وهي تغتصب وهم بيضحكون
وقالوا لها لو اتكلمتى مصر كلها هتشوفك على النت ورموها فى الشارع بمنتهى القسوة ..
وفي تلك هذه الفتره كان والدها يدور عليها في كل الشوارع مثل المجنون الذي لا يعرف اي شئ لتأخر ابنته عن موعد عملها المعتاد ورجوعها الي المنزل بعد الانتهاء من عملها الشريف بإحدي المحلات
وهو يدعى الله ان بنته ترجع…
وبالفعل رجعت…
ولكن رجعت أشلاء انسان…
رجعت وهى محطمة رجعت بعد ما فقدت ادميتها…
رجعت وهى بتتمنى الموت من أعماق قلبها وارتمت فى احضان ابيها تبكى وهي في شدة الانهيار ولا تقدر أن تنظر إلي وجه ابيها
وقالت له كلمة واحدة عاوزة حقى…
والصراخ يعلي وقالت عاوزة حقى…
اخذها والدها وتوجه الي قسم المنتزة وقام أحد الظباط بتفريغ الكاميرات في المكان الذي ادلت عليه البنت وتم القبض على مرتكبي الحادث وهم اربع اشخاص سائق التوكتوك وثلاث زملائه
ولقد تبين ان كلهما مُقيميين بمنطقة المنتزه بمحافظة الإسكندرية (وتبين انهم تشكيل عصابي يعرفون بعضهن)،
وبمواجهة المُتهمين أمام بعضهن اعترفوا بالواقعة في التحقيقات بإرتكابهم الجريمة وارشدوا عن مكان السلاح المستخدم وجهاز التليفون المستخدم في تصوير الجريمه البشعه وهم يعتدوا عليها،
وقررت النيابة العامه عرض البنت علي الطب الشرعي وحبس المُتهمين اربع أيام علي ذمة التحقيقات..
