
يكتب : إبراهيم فياض
لا شك بأن الإنسان هو البناء الحقيقي في كل شئ وينعكس الأخلاق علي قوة البناء في كل شئ لأن الأخلاق هي الميزان الحقيقي في شخصية البناء وننظر جيدا علي الجرائم التي نراها في عصرنا الحالي السبب الرئيسي فيها معيار الأخلاق حتي ندرك جيدا بأن البيئة في التربية تكون المعيار الأول في كل شئ في شئ المجالات الحياتية مثل التعامل مع الكبير والصغير حيث قال الرسول الكريم ليس منا من يوفر كبيرنا ويحترم صغيرا. وبالأخلاق تتقدم الأمم وأمة بدون أخلاق أم بدون حضارة وحضارة الشعوب تقاس بأخلاقهم في الفكر والمعاملة مع الأخريين والدين الإسلامي حث علي ذلك وقال لرسول صلي الله عليه وسلم وإنك لعلي خلق عظيم ولا شك عندما تكرس كل جهدك فى بناء بيت كبير به كل وسائل الراحه والمتعه وتغفل عن اولادك الذين تجهز لهم البناء فتهملهم وتهمل اخلاقهم وافعالهم وتعليمهم وصحتهم وتهمل القدوه التى يقتدون بها فلايكونوا على قدر المسؤليه بل سيهدمون مابنيت ولن يقدروا جهدك الذى بذلت ..فإحسن بناءهم اولا بالاخلاق والقيم والدين والقدوه وحسن المعامله واحترام الاخرين وانبتهم على كل جميل حتى يحافظوا على تعبك الذى بذلت لهم ولو لم يكن البيت الفاخر الذى كنت تتمنى تركه لهم ..فالعبرة بالانسان القادر على استكمال البناء وليست ببناء فاخر يأتى فاشل يهدمه
فالانسان اولا ثم البنيان ..
