جريدة شبكة أخبار الدولية: غيرة النساء ومكر الرجال

جريدة شبكة أخبار الدولية

بقلم إبراهيم عيسى

كل منا يعلم جيدا أن النساء حينما يتملك الحب منهم فإنهم لا يروا أحد سوا من أحبوا فإني اقول إن حب المرأة اصدق من حب الرجل ولكن إذا أحب الرجل وصدق في حبه يتفوق ويتخطي هذا الحب الحدود التي لا يستطيع أن يصل إليها أحد، كل منا لابد أن يقدر مشاعر من تحبه وتقدم له كل حب واحترام وموده ,فالنساء وحدهم هم من يجيدوا هذا الفن ألا وأنه الحب والغيره ، فغيرة النساء لا يفهمها الا كل رجل أحس بالحب ويعلم ما هو الحب تجاه من يحب ، فحينما تغار النساء تتوقف أمامها كل شي وتنحني لها الرؤس ، لأن هذا إن دل فإنه يدل علي مشاعر إنسانية الله وحده اعلم بها .

حينما تحب المرأة وتخلص في حبها لزوجها أو أخيها أو من ارتبط به فؤادها فهي تنسي وتتناسي كل ما يصدر منه، يخرج منها فرمان رباني للعفو عن كل أخطاءه وذلاته ، فإنها لا تري غيره ومهما يفعل معها من خير لا تنساه أنا أن فعل معها شر او ما هو غير متوقع فهي تسامح وتعفو، لكن الي اي مدي هذا العفو ؟ هذا العفو لأمد معين لا يعلم مدته الا الله ، ثم النساء وحدهم ،هم من يستطيعوا أن يحددوا متي يعفوا ومتي ينتهي هذا الحب داخلهم وهم وحدهم من يعلمو متي يعاقبوا علي هذا الحب ؟ وكيف يكون العقاب .

ايها الرجل لا تستسهل حب المرأة وغيرتها عليك فلا تجعله دافع ضدك بل اتخذ منه دافعا لك فهي أن أحبت أعطت واعطت بكل ما أوتيت من قوة وان قررت أن تخرج الشيطان الذي بداخلها فلن يوقفها أحد لانك تكون قدت تجاوزت الخطوط الحمراء معها ومن هنا لا تتوقع منها الرحمه رغم أن المرأة بطبيعتها متسامحه وكلامي هذا علي عينة معينة من النساء وليس كلهم فهنا نساء تبرأ منهم الله ورسوله من غلظتهم وفظاعتهم ، اني اتحدث عن المرأة بما تحمله المعني من كلمه بما تحمله المرأة من مشاعر وعواطف تجاه من تحب .

لا شئ يستثير غيرة المرأة إلا إذا وجدت من أحبت ينظر إلي غيرها فمن هنا يبدأ التساؤل داخلها لماذا ؟ وماذا ينقصني ؟ فاني لا أقول إن كل النساء مثل بعضهن البعض وليس كل النساء يؤدين ما هو مطلوب منهن فمنهم من تقوم بما هو مطلوب منها علي اكمل وجه وهذا النوع من النساء غير محظوظات ،لان الله يبتليهم بمن لا يقدر هذا الحب ومن هنا تشعر بحيرة وحسرة وكسرة لماذا هذا ؟ وهناك نوع آخر من النساء لا يقدمن شي ورغم ذلك يعطيهم الله نوعا من الرجال ليس من البشر تجد فيه كل ما تتمناه اي امرأة ولكنه غير محظوظ وهذا لسبب لا يعلمه إلا الله وحده.

اذا أردنا أن نري حب النساء الصادق نري حب زوجة العزيز الي نبي الله يوسف ومدي حبها له واحساسها به قال تعالي( قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ ) فكيد النساء هو غيرة وحب وليس مكر ، وايضا احساسها بنظرات النساء اليه حينما خرج عليهن ومن جماله قطعو أيديهم ، ومن القصص الاسطورية التي تشير الي حب النساء كثيره
وكثيرا ما دفعت الغيرة والحب الشديد داخل النساء الي ارتكاب جرائم بسبب الحب وخاصة حينما تري من أحبت تركها وذهب الي غيرها ومن هنا تتوقف الحياة أمامها فلا تري شيء سوا كسرة قلبها وحسرتها علي ما قدمت لمن لا يستحق .

الشعور بالغيرة لا يقتصر علي النساء فقط ولكن الرجال تغير أيضا وهي صفة محمودة فلولا غيرة الرجل علي انثاه لأصبح كالخنزير لان الخنزير الحيوان الوحيد الذي لا يغير علي أنثاه ومن هنا حتي في الدين لا يدخل الجنه ديوث أي أنه الرجل الذي لا يغير علي أنثاه ، فغيرة الرجل تكون فى شكلها ولبسها وكلامها فلابد أن يتابع أنثاه في لبسها أهل تلبس جيدا اي فضفاض أم أنه تكون سببا في إثارة الغرائز عزيزي الرجل كن غيورا

الغيرة لا تقتصر علي الحبيب فقط ولكن الغيرة تكون علي الاخ والاب والزوج الغيرة عند المرأة تكون بسبب كلمه او نظره ، عزيزي الرجل لا تقول لانثاك الا طيب ولا تحاول أن تكسر بخاطرها لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( رفقا بالقوارير ) وقال عن النساء لا يكرمهن الا كريم ولا يهينهن إلا لائيم ، فغيرة النساء هي اجمل ما فيهن حين تري الحب في عينيها حب وخوفا عليك من أن تضيع منها فلا تأخذ من غيرتها ركيزة لاهانتها واذلالها ولكن كن انت من تكون سببا في قوتها لا في ضعفها .

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ