
بقلم إبراهيم عيسى
كلنا نعيش في مصر وكلنا نعلم مكانة مصر بين الدول فمن يظن أن مصر فيها من هو فوق القانون فإنه واهم ، ولكني اقول أن القانون لا يحمي احد علي علي حساب احد ، وانه لو طالت يد القانون كل من يخالف فإنه سوف يحاسب ويقع ، ولا تظن أن مصر دوله بحجمها وعظمتها تحمي ظالم او فاسد أو مختلس أو مرتشي ولكن هذا الشخص يحمي نفسه باي شكل من الاشكال وهناك أيضا معه من يحميه ، لابد وان نعلم جميعا أن كل من تصل إليه يد القانون فلم ولن يفلت من العقاب وكل فاسد له نهاية وإن طالت .
اليوم يوجد بمصر رجال اي نعم رجال وهم رجال الرقابة الإدارية هؤلاء الرجال بهم وقع الوزير والمحافظ وغيرهم لم يفلت منهم فاسد أو مرتشي ، وانهم لا يتهاونو في حماية مصر ومقدراتها رغم ما فيها من فساد ، الفساد موجود ليس فقط في من هم من المسؤلين الفساد أيضا موجود في جشع للمواطنين واحتكار التجار وغلاء الامور في كل مجال واتجاه فهذا أيضا فساد لابد وان تطوله يد القانون وسوف تطوله ولن تتركه ومن يظن نفسه قادر علي اختراق وتخطي القانون فإنه واهم انها مصر التي ذكرها الله في القرآن، أننا من نفرط في حقوقنا حينما يخطىء ابن مسؤل أو رجل أعمال نقول في أنفسنا أنه لن يحاسب ومن هنا نفرط في حقوقنا .
كم من الجرائم تم والحوادث من مسؤلين أو أبنائهم ولكني اني أتساءل ما الذي يجعل المسؤل هذا يحاول التصالح مع الشخص الذي الحق به الضرر ما دام انه فوق القانون ، لو أن الوضع بهذا الشكل ما كان اهتم ولا شغل الأمر باله ولكنه يخاف أيضا لن يقع تحت يد من هو فوقه ومن هنا القانون في مصر فوق الجميع المهم ان تتمكن من أن تأخذ حقك وان تصبر ولا داعي لترويج أشاعات أن هناك من هو فوق القانون لانه بالفعل لا يوجد من هو فوق القانون ، الكثير من المسؤلين تركو مناصبهم بسبب افعالعم وفسادهم لم يحميهم احد ويد القانون طالتهم ولكن لو أن هناك من لم تطوله يد القانون فسوف تطوله يوما ثق في الله ثم قانون بلدك ورجال بلدك .
حينما قام ابن رجل أعمال بدهس شباب قال الجميع أن يد القانون سوف تطوله ولكن سوف يحاول أن يتحايل وهذا ما يتم في اكثر من مكان يحاول أن يحمي إبنه أو أخيه ولكن ثق أنه في هذه الأيام وفي ظل رئيس الجمهورية ورجال الرقابة الإدارية وغيرها من مؤسسات الدولة فلم ولن يفلح وان من يحاول أن يروج باشاعات لينال من مصر ومؤسساتها فسوف يذهب الي الجحيم بلا رجعه .
لماذا يحاول البعض أن تظهر الصورة السلبية فقط لماذا لا يظهرون الصورة الإيجابية وان كثيرا مما ظنوا أنفسهم فوق القانون طالتهم اذرع القانون ، وأن هناك رجال يحاولون أن يتتبعوا الفساد والمفسدين وأن اي فاسد يقع وتطوله ايدي القانون لا يفلت من العقاب ، تذكر أن العيب فينا فنحن من ننفذ القانون تذكر كم من وزير كم من محافظ كم كن رجل أعمال كم من عضو مجلس شعب أظن لا أحد فوق هؤلاء ولكن طالتهم أيدي القانون اقول كلمتي في النهاية لا أحد فوق القانون .
