
كتبت /نجلاء فتحي
اللغة العربية وهي للغة التاريخ
للغة الأدباء ؛ للغة الفن للغة الحضارة ؛ للغة العلم والعلماء
للغة الأدب العربي .
للغة القرآن الكريم.
أوصي بها الله عز وجل سيدنا محمد (ص) الله عليه وسلم عندما أنزل عليه من أياته الكريمة سورة (العلق)
عندما قال الله تعالي عز وجل لسيدنا محمد (ص) عليه وسلم إقرأ
قال سيدنا محمد ماأنا بقارء
قال تعالي (إقرأ بإسم ربك الذى خلق ..خلق الإنسان من علق إقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم )
مااروع هذه الكلمات وما ااروع مانزل علي سيدنا محمد من قرأن لنرى كيف يحثنا القرأن بالحفاظ علي التعليم والإحتفاظ باللغة ويعلمنا من كلام الله تعالي عز وجل لسيدنا محمد (ص)الله عليه وسلم أنه يتعلم ليعلم ؛ فخيركم من تعلم العلم وعلمه .
تحية لكل معلم للغة عربية الذي يتقن اللغة ويصدرها للأبناء بشكل تربوى يليق باللغة تحية لكل من تعلم علم وعلمه لغيره بطريقة صحيحة فالغرب هنا يجاهدون في تعليمها من أجل إتقانها للتعلم علي ان يحظون بقراءة القرآن .
ومن هنا إكتشف علم اللغة *عامة وخاصة *
اللغة العربية
في حاضرها أصبحت لها أكبر من #إنشقاق# أخر##
فأصبحت #للغة الفن #
والأدب #والعلم
&فمن الثماني والعشرون حرف& خلد بها .
الكاتب الكبير#
نجيب محفوظ صاحب جائزة نوبل# ومن روائعه بين القصرين وروائعها الفنية والعربية.
وعميد الأدب العربي
&طه حسين &الذى أثبت أن الإنسان المعاق هو من لايقرأ وأن الإعاقة ليست لها وجود إلا بعقولنا فقط# وكان وزيرا للثقافة مع العلم لمن لايعلم عنه شئ أنه #كفيف # ولكنه لن يكن سبب في توقفه عن أهدافه وأحلامه#
تأخذنا اللغة العربية إلي كتاب كثيرون##
وكتب أمير الشعراء أحمد شوقي في ثراء اللغة العربية قائلا###””إن الذى ملأ اللغات محاسنا جعل الجمال له وسره في الضاض (ض) “@
وأنشدة بها أيقونة القصيدة
سيدة الغناء العربي السيدة أم كلثوم .
وعبر بها الناقد محمود مختار صاحب تمثال الشهيد نهضة مصر عن الحضارة والفن .
تتميز للغة الضاض في أساليبها اللغوية بين الفسحة والعامة
وهناك الأدباء المعاصرون يستخدمون بعض العنصرين في هذا العمل مثل الروائي #خالد الخميسي#في (تاكسي)
وعندما نستمع للفنان محمد عبد الوهاب أنغام العود وإحساسه الذى يترجم اللغة كل اللغات العربية.
ونتحدث أيضا عن الفن التشكيلي الذي حفر معالم اللغة العربيةوالتاريخ الإسلامي علي جدار الحافة والانتيك .
فك شفرات اللغات إلي للعربية
وسعي الجميع لحفاظهم علي اللغة .
فاللغة العربية مساس للتواصل الحضاري.
