





بقلم إبراهيم عيسى
البلطجة من اسؤا المشاهد التي نراها في حياتنا اليومية فهناك أنواع مختلفة من البلطجة فهناك بلطجه دولية اي بلطجة دولة علي دولة أخري أو علي مجموعة دول وايضا هناك بلطجة فكرية واليكترونية ، حينما يتعرض شخص للابتزاز بسبب صور أو فيديوهات بعد اختراق حسابه الشخصي سواء فيس او جيميل أو عن طريق سرقة صور من هاتف أو فيديوهات فهذا الابتزاز نطلق عليه بلطجة ولابد من محاسبة الشخص الذي يفعل ذلك بقانون البلطجة ،و هناك أيضا انواع أخري من البلطجة منها مادية وبلطجة جسدية.
البلطجة تختلف في مفهومها من وقت لآخر ومن مكان لآخر فهناك من يستعرض قوته وسلطته في عمله ، وهناك من يستغل هذا النوع من البلطجة في القطاع الخاص لانه يعلم تمام العلم ان الموظف أو العامل ليس لديه وسيلة أو حيلة لعمل اخر فيطبق عليه هذا النوع من البلطجة فتصل لحد السب والاهانه وايضا الضرب هناك بلطجة من الممكن للقانون محاسبة من قام بها وهناك من لا تصل إلي القانون ومن هنا يظل البلطجي يمارس بلطجته علي من هم أضعف منه .
فمن العيب أن نكون في دولة مثل مصر بقوتها وعظمتها ونري مثل هذا التصرفات، ولكن لابد من مواجهتها ومنعها من الظهور تماما لان البلطجة ما هي إلا نوعا من انواع الفساد في الارض فكل من يحاول أن يسلك هذا الطريق لابد من ردعه حتي يكون عبرة لمن يعتبر ، البلطجة ناتجة عن ما نري من أفلام ومسلسلات تظهر البلطجي أنه بطل وتاجر المخدرات أنه صاحب حق ، لابد من مواجهة اي عمل فني يجسد هذا الشكل ويتم ايقافة من خلال الرقابه وهناك الكثير من الفنانين والأعمال الفنية التي جسدت هذه الأدوار، اني أتساءل لماذا يظهرون أن من يأخذ حقه بالسلاح انه شهم وله حق أين القانون من هذا ولماذا لا توجه تهمة ازدراء القانون والشرطة لمن يقدم هذا النوع من الموضوعات، كيف عمل فني ساعه ونصف أو ساعتين يتحدث عن البلطجة ويظهر أن البلطجي بطل وفي آخر الفيلم في مشهد أو اثنين يظهر نهايته وقد لا يحدث .
حينما نجد مجموعة من الشباب يحملون السلاح أمام شخص أو اسره ويقومو بارهابهم ومنعهم من الخروج وقد تصل إلي حد القتل وهذا حدث مع شاب من كفر الشيخ وهذا لان هذا الشاب اختلف مع بلطجي من أجل المرور فقتله وايضا بقرية بالمنوفية تم قتل شاب بدم بارد من قاتل من أجل المرور بسيارته، وحينما نجد سقوط فتاه في اسكندرية من الدور السادس لأنها رأت بلطجية يتعدوا علي امها ، ولا ننسي قضية محمود البنا شهيد الشهامة الذي تم قتله بدم بارد علي يد شاب مستهتر بلطجي وايضا فتاه حامل قتلها شاب وذبحها بقرية في تلا بالمنوفية، ولا ننسي قاتل الإسماعيلية الذي قتل الرحل في ميدان بالاسماعيلية ومن الحوادث الكثير والكثير.
كثير من الحوادث التي نراها قي هذه الأيام بسبب مجموعه منحرفه لا رادع لهم إلا الله سبحانه وتعالي وايضا القانون وهذا ، حينما نجد اشخاص يقفو علي الطرق ويستوقفوا السيارات من أجل سرقتهم وقد لا ينتهي الأمر عند هذا الحد لا وقد تصل إلي مرحلة القتل والاغتصاب ، في أول الأمر قولت ان هذا ارهاب ولا بد أن تتم محاكمتهم امام المحاكم العسكرية و يتم محسابهم كارهابيين ويطبق عليهم قانون الارهاب ليكونوا عبرة لمن يعتبر . وان من يسير معه كلب بالشارع يروع به المواطنين ومن يقع تحت طائلة القانون لا نسمح بالتلاعب الذي يخرجه من هذه القضية ، نمنع ظهور البلطجة في افلامنا ومسلسلاتنا وإظهار الفضائل علي الشاشة ليتحلي بها الشباب هنا نبني مجتمع بلا بلطجة .
