
بقلم دكتور محمد ممدوح الامين العام لحزب الشعب الديمقراطى
نحن على أبواب عصر ديمقراطي جديد، وقد باتت مصر بفضل شعبها ورجالها الاوفياء، واحة للأمن والاستقرار فى المنطقه بعد أن صدر قرار إلغاء مد حالة الطواريء فى جميع أنحاء البلاد ولأول مرة منذ سنوات، كانت الكلمة فيه للامة، وجاء القرار بإلغاء مد حالة الطواريء بأن أعطى للشعب الامل من جديد، الأمل تموت فى الظلام وتولد فى النهار، فقد أراد الرئيس السيسى بإلغاء الطواريء انطلاقا إلى الامام، يعوض تخلفنا وهزائمنا وتقهقرنا فى عصور الدكتاتوريه والكلام، الشعوب لا تأكل كلاما، والكلام لا يصنع الدوله الكبيرة.
إلغاء الطواريء هى نقطة فارقه فى تاريخ مصر فهى بداية لعصر جديد مشرق فى تاريخ مصر. وهذا القرار الذى اصدره الرئيس عبد الفتاح السيسى قام به من أجل مصر، ومن أجل الشعب بناء على أرادة الشعب لنؤكد أن هذا الشعب قوتهم فى وحدتهم وفى رئيسهم فأستعاد هذا القرار الحرية وتحقيق العداله، وأن تكون لنا دولة يسودها القانون الذى يقف أمامه الجميع سواسيه، فأرسلت تأثيرات هذا القرار لتشمل كل الجوانب فى حياة مصر والمصريين محققة جملة من التغييرات الجذريه فى مختلف البنى السياسيه والاجتماعيه والاقتصادية وقد مست شئون الإنسان المصرى وشجونه، وجدير بالذكر أن حالة الطواريء ظلت مفروضة بمصر، منذ شهر أبريل ٢٠١٧ مع تجديدها كل ٣ اشهر، أن قرار إلغاء حالة الطواريء يعد واحدا من أعظم قرارات الرئيس السيسى فهى خطوة هامة جدا فى طريق الديمقراطية وهذا القرار بفضل وعى الشعب المصرى وتضحيات أبطالنا جنود الشرطه والقوات المسلحه الذين ضحوا وتحملوا وناضلوا وما تنازلوا يوما عن انتمائهم الوطنى، قدموا أرواحهم دفاعا عن أمن واستقرار الوطن فندم لهم التحية لأبطال قواتنا المسلحة ونعتز بعطائهم وتضحياتهم للحفاظ على الأمانة التى كلفهم بها الشعب لحماية مقدساتهم فرجال القوات المسلحة هم درع الوطن وسيفه فى مواجهة مخاطر الإرهاب.
إلغاء مد حالة الطواريء تأكيد على استقرار الدولة المصريه ورسالة إلى المزايدين على استمرارها ودليل على أنها كانت حالة طارئة لحاجة، والحاجة قضيت فى التنميه والتعمير بإصلاح اقتصادى حقيقى دون مسكنات أو حلول مؤقته… نجحت مصر فى العبور إلى الزمن المستقر سياسيا واقتصاديا رغم الكوفيد بشهادات اقتصادية دوليه.
إلغاء حالة الطواريء فى مصر.. قصة كفاح اجيال كثيرة.. قصة كفاح شباب ضحوا بحياتهم حتى نصل للحظة بسط الأمن فى كل شبر من اراضينا، قصة جيش وشرطة وشعب واجه الإرهاب بكل الطرق وأمن بلده، قصة رئيس أمن بالحريه ايمان حقيقى غير خاضع لأى امتلأت.
هو إعلان ضمن بالانتصار على الإرهاب فى مصر.. المكاسب الاقتصاديه المترتبة على القرار لا تعد ولا تحصى.
مصر فوق كل شىء وقبل كل شىء وبعد كل شىء.
