جريدة شبكة أخبار الدولية : الصديق أعظم ذراعين هي التي تحتضنك في ضعفك

جريدة شبكة أخبار الدولية

كتب : فهيم سيداروس

أعظم ذراعين هي التي تحتضنك في ضعفك
وأعظم عينين هي التي تود رؤيتك حتي وأنت في أقبح صورة
وأعظم قلب هو الذي يحبك وأنت في أسوأ أحوالك .!
“يكفيك بأن تجِد شخصاً
كن متيقنًا أنه
سَيأتي الانسان الذي يراك مختلفا ..
سيأتي يحبك لتفَاهتك لعصبيتكَ لمزاجَك المتقلب
لَبُكائك عَلي أشياء لا تَستحق البكاء
لا يخاف مُواجهة عواصفك
ولا يتجاهل الندوب التي على وجهك
شخصاً قادراً على إخراجك من دوّامة قلقك وحُزنك إلى طريق آخر
شخصاً يستطيع تغيير مزاجك بكلمة
شخصاً قادراً على أن يخوض حوارات كثيرة بِرفقتك
شخص يحبك كما أنت،
شَخص يُحبك لرَوحك
شَخص يَفهمك ويحب وجودك ولا يستطيع تحمّل غيابك،
شخص يحبك كما أنتَ بعِيوبك قبل مُميزاتك
وهَذا الشَخص سَوف تَجده
عاجلاً امَ اجلاً
ولا يشعُر بالملل”
كُنت مُنبهراً بكَ دائماً ليس لكونك مميز بشكل ما، او عادي بشكل يعجبني،
كنت مُنبهراً بك لأني أُحبك، مُغرماً بتفاصيلك، وعاشقاً للعادية التي تشبه آلاف البشر التي أنت عليها
ستبقى عنده مميزا ..
لن يقبل أفعالا و سيرفضها
من الجميع الا منك أنت ..
سيصبح شخصا آخر معك أنت ..
سيقبل أمورا في حياته رفضها
و ما زال يرفضها ..
لكن معك .. تتغير المعادله ..
“أحب بك ما لا يُحَب،
أحب المُرّ فيك والحزن معك،
أحب في أسوأ الظروف وأجملها،
لم يختار يومًا أن يعيش شعورًا واحدًا بعيدًا عنك،
كان يرغب بالبقاء بجانبك
على أي حال وكل لحظة
بغضِّ النظر عن ما تشعر به..
فقط بجانبك”
“وأنت تستحق أن يُحبّك أحدهُم من كل قلبه، يرى فيك حاضره ومُستقبله، يفعلُ ما بوسعه ليسعدك، يقبلُ رحيل الجميع عداك،
يتقبّلُ ما أنت عليه من حُزن وانعزال،
يتقبّلُ أسوء ما فيك، يُحبّك بالوقت الذي تكرهُ فيه نفسك،
يرضى بك بأي حالةٍ كنت بها بلا اعتراض
فقط يُحبّك أنت.”
سلاماً للذين يقُولُون لنا كلاماً جميلاً غير محبط حين نسقط للذين
إذا وجدوا فينا جرحاً طيَّبُوه أو حزنا مسحُوه
للذين لا يجيئون إلا بلسما
للذين حضُورُهم حُبُّ وكلامهم خير
للذين يرمِمُون ما تبقَّى من أملٍ داخلنا فنخضرُّ ونورقُ ونزهرُ ونثمرُ ويبقى أجرُهُم على الله
كل إنسان سوف يمر بظروف تجعله يكون اضعف من طفل وكذلك يمر
بظرف يجعله ينفجر غضباً فعندما
تشين بك الأحوال فتلقى من يحتظنك
ومن يواسيك ومن يحترمك وانت في
أسوأ حالاتك فاعلم ان هذا القلب
ينبض بحبك فلا تهمله وتتركه فربما
احتجت لعمر آخر حتى تعوضه..!!

جميلٌ أن تجدَالشخص الذي يُحبك دونَ سبب..يحبك كما أنتَ..قادرعلى احتوائِك
في أقصى لحظات ضعفك وغضبك..
يرى ظلام أجزاءِ عقلك ..وأسوء ما في قلبك: الخوف،الوحدة ،التردد،المزاجية
وانعدام ثقتك بكل ما هو حولك ..
يرى كل ما هو مُدمَّر فيك،وعلى الرغم من ذلك يختارك

للمرة الأخيرة أكتب لك: أنا لا أخجل من ضعفي أمام حبك، من خساراتي الكثيرة أمامك، من تجاوز مبادئي في كل مرة تكون أنت فيها في مواجهتي.”

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ