
فهيم سيداروس
صفي العلاقات اللي ف حياتك وحطها بين ايادي ربنا واطلب منه انه ينقيها ويديلك منها اللي ينفعك ويكبرك روحياً
يقول سفر يشوع إبن سيراخ
لأن “مَنْ يتقي الرب يحصل على صداقة صالحة، لأن صديقه يكون نظيره” ( 6: 17).
يقول الكتاب سفر الأمثال
لِلْعَلُوقَةِ بِنْتَانِ: «هَاتِ، هَاتِ!». ثَلاَثَةٌ لاَ تَشْبَعُ، أَرْبَعَةٌ لاَ تَقُولُ: «كَفَا»:” ( 30: 15)
بالبحث وجدت إن ” الْعَلُوقَةِ ” دا حيوان اسمه
“علقة طبية” وله اسم تاني هو “لهيرودينا
حيوان غريب جدا وصغير جدا زي الموجود بالصوره، ولكن عنده تكتيك غريب في الهجوم علي الإنسان
عند نزول الإنسان للمياة يجري عليه ويقوم مثبت الجزء الأمامي.
( اللي هيمص بيه دمه) علي جسم الانسان وبيقوم بالجزء الخلفي عمل جرح ثلاثي في جسم الانسان علشان يبتدي ينزف
وهو بيمص دمه في الوقت دا الشخص مش بيحس بقي لانه الحيوان دا بيفرز مادتين واحده بتوسع الجرح علشان يعرف يمص دم اكتر لانه مش بيشبع ومش بيقول كفايه والماده التانيه عباره عن مخدر ( بنج) علشان الشخص ميحسش ودا بيفرزه لحد ما يشبع وبعدين يسبه ويمشي وساعتها يحس بالجرح والوجع
المشكله ان حياتنا مليانه بالحيوان دا او الناس اللي بتتعامل بنفس اسلوب الحيوان دا ( في الشغل او الكليه او الاصدقاء) – ياما حواليك وانت مش حاسس ناس كتير وعمالين يمصوا في دمك وبيستنفذوك سواء مادياً او عاطفياً او نفسياً او جسمانياً
بيستهلكوك في كل العلاقات وكل الجوانب علشان يحققوا منك مكاسب شخصيه ليهم وفي وقت معين لمصلحتهم بيقرروا يرموك وهنا تبتدي تفوق من الصدمه وتعاني من كل مشاعر الوجع والضيق وتحس انك لوحدك.
في الأخر اللي عمل معاك كدا هيقولك ألف عذر انه عمل كدا وهيطلع لنفسه مليون عذر انه عمل معاك كدا
المهم خليك فاكر (النهايه المُره افضل من مُر ملوش نهايه)
