جريدة شبكة أخبار الدولية : هل العراق مقبل في الغد الى حكومة اغلبيه وطنيه ؟؟

جريدة شبكة أخبار الدولية

بقلم د.ازهار الغرباوي

ينتظر العراقيون في الغد عقد جلسة البرلمان الاولى او ما تعرف بالجلسة المفتوحه التي سيتم اختيار اكبر الاعضاء سنا لادارتها كما هو معروف في العرف السياسي، ومن ثم اداء اليمين الدستوريه للاعضاء ليتحولوا الى نواب فعليين.
ومن ثم الانتقال الى الخطوات الدستوريه الاخرى من اختيار رئيسا للجمهورية لتكليف رئيس الكتله الاكبر بتشكيل الحكومه.

وبمناسبه الحديث عن الكتله الاكبر ومن خلال المعطيات الاولى للمشهد السياسي العراقي وبعد التامل في طبيعة الحراك السياسي العراقي الجاري فيه نلاحظ ان الصورة المقبله فيه ستكون مختلفة بعض الشيء عن سابقاتها وذلك لعدة اسباب، ابرزها:

  • فشل القوى السياسيه الشيعيه في العراق والمعروفه اليوم بقوى الاطار التنسيقي- باستثناء التيار الصدري – من تحقيق الاغلبيه السياسيه التي تمنحهم القوة في المشهد السياسي القادم لتشكيل الحكومه.
  • مقاطعة التيار الصدري لبعض قيادات الاطار التنسيقي وخصوصا نوري المالكي رئيس الوزراء السابق وعدم رغبته لمشاركته الاخير في مفاوضات تشكيل الحكومة.
  • دعوة السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري الى تشكيل حكومة اغلبية وطنيه بدلا من التوافقية بعد ان رفض التحالف مع قوى الاطار التنسيقي والتوجه الى القيادات الكردية والقوى السنيه في البلاد.

هذه المؤشرات قد تعكس صورة مغايرة للمشهد السياسي العراقي عن سابقاته المعروفه منذ عام 2003 لكنها غير موكده التحقيق بسبب اصرار ايران في الاحتفاظ بحلفائها في العراق وهو الامر الذي يجعل الغموض هو سيد الموقف بخصوص جلسة الامس التي ان يتبقى على عقدها اقل من 24 ساعه.

التساولات المطروحة:

  • هل سيتمكن زعيم التيار الصدري من تغيير صورة المشهد السياسي العراقي من التوافقية الى الاغلبيه الوطنيه ؟؟
  • ام ان الطرح السياسي الجديد قد يبقى الجلسة مفتوحه لاطول وقت ممكن حتى يستوعب الفرقاء السياسيين الصورة الجديده للمشهد في العراق ؟
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ