كـتبـت.د/مـيـادة الـتـونـي
نظمت جريدة المساء العربى ندوة بالمقر الرئيسي بمحافظة الإسكندرية وحلقة نقاشية للكوادر الإعلامية والشباب المتدربين الطلبة وأولياء الأمور بالحى عن:
“الإعلام ورفع الوعي المجتمعي بقضايا التنمية – تطوير منظومة التعليم نموذجاً “

جريدة المساء العربى ومركز إعلام وسط الإسكندرية التابع لقطاع الإعلام الداخلى – الهيئة العامة للاستعلامات ….
وبالتعاون مع كلية التربيه جامعة الإسكندرية والعلاقات العامه نقابة المعلمين(قطاع وسط والمنتزه )

وذلك ضمن الحمله القومية التي ترعاها الهيئة العامة الاستعلامات قطاع الإعلام الداخلي بقيادة الدكتور أحمد يحيي وكيل أول الوزارة رئيس القطاع تحت عنوان
” ايد فى ايد…..هننجح اكيد”
وذلك بالقاعة الملحقيه بمقر الجريدة

جاء ذلك بتشريف كل من:
دكتور /محمود مجدى الجندى استاذ بكلية التربية جامعة الإسكندرية .
د/ عمر عوض صحفى ورئيس مجلس إدارة جريدة المساء العربى بالإسكندرية .
ا / شريف سعدى مسؤول العلاقات العامه نقابة المعلمين ( قطاع وسط والمنتزه ) .
ا/ احمد حمدى ناقد و صحفى رياضى ونائب رئيس تحرير جريدة المساء العربى بالإسكندرية .



وقد اوضحت دور مراكز الإعلام الداخلى وقطاع الإعلام الداخلى فى خدمة ابناء الوطن .

وفى محاولات وسائل الإعلام لمواجهة حروب الجيل الرابع والخامس .

وخطط التنميه البشريه للوصول لخريج جامعى مؤهل لسوق العمل المصرى بل والعالمي.
ثم أكد أيضاً ا / شريف سعدى على دور احدث قرارات وزير التربية والتعليم وهدفها عودة الطالب إلى المدرسة…
مشيراً إلى أن فترة وباء كورونا جعلت الطلبه تعودوا على الغياب

ثم اوضح ان سبب إلغاء بعض المواد هو أن طبيعة هذه المواد لا تحتاج إلى معلم….
وقد أشار إلى أن من أهم المشكلات التى حاولت القرارات الأخيرة إصلاحها هى الكثافة الطلابية فى الفصول….
مؤكداً أن جميع القرارات التى صدرت لم تكن فرديه لكن من خلال لجان تربويه بالوزارة …


ثم تحدث الصحفى ا. احمد حمدى عن ان اهم عنصر فى العملية التعليمية هو المعلم فجميع القرارات الجديدة تمس الطالب بشكل مباشر وبصورة إيجابية..
لكن المنظومة تحتاج الى إعادة هيكلة ويجب تأهيل المعلم نفسيا اولآ ثم مادياً ولذا يجب النظر لوضع المعلم ككل..
ثم تطرق د. محمود مجدى إلى أن أحدث القرارات الوزارية ركزت على دراسة البرمجيات وأساليب الذكاء الاصطناعى كاى مخرجات لاساليب التعليم الحديثة العالمية..
مؤكدًا على دور الأم فى الأسرة من الإهتمام بابنائهم وليس تركهم أمام وسائل التواصل..
مشيرًا لضرورة إضافة مواد لدراسة اللغات وتكون اختيارية وخاصة اللغه الصينيه مثلاً نظراً لإنفتاح مصر على العالم …
وكذلك ضرورة عمل حوار مجتمعى قبل إتخاذ قرارات مصيرية فى مجال التعليم والا نستورد انظمه تعليميه قد لا تتوافق مع مجتمعنا…
